محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

167

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

( هي ) مهبط وحي الله ومصلى ملائكته ومسجد أنبيائه ومتجر أوليائه ، ربحوا فيها الرحمة واكتسبوا فيها الجنة فمن ذا يذمها وقد آذنت لبينها ودانت ونادت بفراقها ؟ وذكرت لسرورها بشرورها ( 1 ) . فيا أيها الذام لها المعلل نفسه بغرورها والمقام بها والناسي لمصارع آبائه في الثرى وأمهاته في البلى ( 2 ) . 163 - ومن كلامه ( عليه السلام ) : البشاشة مخ المودة ، والصبر يدرك به صعاب الأمور . 164 - ( وقال عليه السلام : ) والمغالب بالظلم مغلوب ، وما ظفر من ظفرت الآثام به ، فسالم تسلم . 165 - ( وقال عليه السلام : ) الناس أعداء ما جهلوا . 166 - ( وقال عليه السلام : ) رأي الشيخ خير من مشهد الغلام . 167 - ( وقال عليه السلام : ) الدنيا بالمال والآخرة بالاعمال . 168 - ( وقال عليه السلام : ) لا تخافن إلا ذنبك ولا ترجو ( ن ) إلا ربك . 169 - ( وقال عليه السلام : ) وجهوا آمالكم لمن تحبه قلوبكم .

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، ويساعد رسم خطة أيضا أن يقرء " لمسرورها بشرورها " ، وفي المختار : ( 131 ) من قصار نهج البلاغة : " وشوقتهم بسرورها إلى السرور " . ( 2 ) كذا في أصلي ، والجواب محذوف أي متى غرتك الدنيا ؟ ! 163 - كذا في أصلي ، وفي المختار السادس من قصار نهج البلاغة : " صدر العاقل صندوق سره والبشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب " . 164 - وفي المختار : " 327 " من قصار نهج البلاغة : " ما ظفر من ظفر الاثم به ، والغالب بالشر مغلوب " . 165 - ومثله في المختار : " 172 ، و 438 " من قصار نهج البلاغة . 166 - وفي المختار : " 86 " من قصار نهج البلاغة : " رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام " وروي : " من مشهد الغلام " . 167 - لا عهد لي بمصدر للكلام . 168 - للكلام مصادر ، وفيها زيادات كثيرة عما ها هنا .